ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠-360 -
يضحك منهم مسرة ومرة هم يضحكون
كلهم
جنوده
كلهم عبيده
وهو على عروشه ينظر في نقوشه
فان تجلى فينة فيهم تراهم يصعقون
كأنه مغامر
لكنه مقامر
كأنه موله لكنه مؤله يوحى إليهم خلسة بعينه فيسجدون غنى به الموجود ولحن الوجود فهامت الأكوان ورقص الزمان لما تراءى بغة وهم لديه خاشعون تاه به أشياءه إذ بزهم إيقاعه فذهلوا وهاموا وضعفوا وخاموا
فقام فيهم
أمة يدعوهم فيسمعون
لاح الضيا عليه فهرعوا إليه فانفعل انطباعه ولم يزل إشعاعه يلقى إليهم ومضة من نوره فيشرقون ماس على هيف القدود وذاب في خمر الخدود فغاب عن وجدانه وهام في كيانه وفاح فيهم نفحة أما تراهم يرقصون أقام بالجنس اللطيف فطال عن كل منيف لولاه هان اللطف ولم ينله نصف آمن فيها الأكثرون ولا ادعى نبوة
هنا لكم أتباعه راعهم شعاعه
فذهلوا عهم
وأقسموا بحبه
٣٦٠ / ٤٨٠
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.