ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

-363 -

والحال ذبذبة وأنت الكهربا وهواك من خفقات قلى كاللوا شمراء كم جار الغرام بحكمه لما رآك وأنت غاية همه وفتنته لما هممت بلمه عدة ولو قبلته حقاً هوى

الله في رمق تناساه القضا وصبابة من ذى غرام قد قضى أنسيت عهداً باركته يد الرضا ومشى الهوى فيه على متن الهوا حيث الحقيقة قبلة ومدامة حيث السرير على السرور علامة حيث الخفاء إلى الوفاء إشارة تجلو الرضا وتبيت فوق المستوى حيث الوجود مراسم ومواسم والدهر تحت الصامدين مناسم والحظ بين العابرين مقاسم ليسوا مبلغه على حد سوا يا من أعز عن الكنى وأجمله وأغار والحب العميق و مدله أتخالي أثنيه وهو موله وأصده لأبز خط الاستوا فالام يغريني الهوى وأغيره ويجور بي حكم الرضا وأجسيره وأبيت أرقبه وأنت مثيره وأنام فيه دون مجهول الصوى دعنى أشق إلى اللقا وعر اللقا و أخوض بالعزم الصفوف إلى اللقا كيلا أعيش على الثرى شبه اللقى وأصافح الأيام موهون القوى دعنى على قسمات حسنك أرتع و على جمال جلال عزك أركع و لدى مرام مقام وصلك أصرع حيث الحقيقة في الحقيقة لاسوى حيث الحقيقة للحقيقة ملبس حيث الجمال بذاته متلبس الكمال بروحه يتنفس عن عرف مسك ختمه لا يحتوى

حيث

روحي

أحباب قلبي أنا حيران في أمرى أشتاق روحى وأخفى فى الهوى سرى وأستريح إذا ما عشت في أسرى كالمستهام لديكم ذاهل القلب أسعى وعمرى بأيديكم على نهب الله أحبا بنا في صادق الحب إن كنت قصرت فيكم فالهوى عذرى