ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

-364 -

الله في عاشق ما زال في عنوه إذا رأى طيفكم يختال في غفوه قضى النهار وفى أعطافه نشوه وبات كالحية الرقطا على النار سهران مصطرباً في زنده الواري كأنه القطب يبكي والدجى سار يريد منكم ولو في عمرة خلوه

يا زائرينا على صرح الرضا أهلا وفيتم حين كنتم للوفا أهلا ونحن منكم وما زلتم لنا أهلا هيا إلى البدر فى أثوابه البيض نغازل السمر في موشية البيض واللحظ يسطو بنا عن منصل البيض والبدر يسرى بنا في أفقه مهلا

سمراء أن فتاة الحسن سمراء ونبعة اللطف والإرهاب سمراء فهل ألام إذا قدست معناك وحلم كل ظريف الطبع سمراء وظلت أسجد في دمعي ممغناك والبدر يفخر أن يدعى معناك والشمس لو دعيت في الأفق سمراء

في خفة الظل بل في خفة الروح أطرت لبي وما باليت في روحي و دمت أنت وعيش الحب نوار فداك روحى كقلب فيك مجروح وأنت للعيش نوار وأنوار والحب في مر بنيه البرد والنسار

فروحى مهجة المشتاق أو روحى

سمراء إن كان شعرى من قوافيك فكم هرقت شرايين القوى فيك وأستميحك بين الدير والدار وبت أروى اللهى من نبع صافيك و الليل يشهد أنى دون إسكان والعين يرسف بين النير والنسار

أفتض بالمسك حتما من تصافيـ