ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧-367 -
الرثاء الباكي
قالها يرثى بها عمه الراحل إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي 1373 هـ
أأصيبت في مقلتها السماء فبكت من بكائها الغبراء أم أصيبت في عقلها هذه الدا ر فتاهت وتاه فيها الفضاء أم أصيب الإنسان فى جنسه الحى فجل البلا وحل الفنساء أم أصيبت للحق آياته البيض فهامت بليلها السمحاء
نبأ ما قد فاجأ الكون أدهى من قضاء إن حم يوماً قضاء مصمثل تكاد تنكفئ الأر ض بشدقيه أو تخر السماء لم يرعنى فحسب بل ريع منه الكون حتى الضياء والظلماء
فاجأتني منه بوادره السو
د
بسوء ء قد شق عنه اللحاء
فتراميت تحتها ألمس الصب
سر
وهيهات أن يعين العزاء
أنعينا للدهر أم نعى الدهر إلينا صباحه والمساء أم رمينا بالخطب يعتسف الأفق مصابا تهوى به البأسماء فاغراً فاه طائش اللب ينسعى سيداً خلقه الحيا والحباء الأيام منه إمام عادل الحكم مقسط معطاء عنه الحتف عنجة مات فيها الكون حتى ظلامه والضياء وطوته ما بين أحشائها الغب راء سراً هامت به الخضراء واشر أبت إليه في روضها الفر دوس شوقاً وحنت الحوراء
يا إمام الهدى أمامك
نور
الله
وأنت يسعى
منه اجتلاء
قد دعتك الأملاك هيا إمام الـ مسلمين الذي به يستضاء
م 27 – ديوان العبقرية)