ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨-368 -
مقعد الصدق قد أعد للقيا ك فبشراك أنه الإدناء أنت من سبعة يظلهم اللـ بظل الرحمن حيث الحزاء أنت يا خير قائم قام للـ مما قد يشاء أنى يشاء
قد فقدناك يا محمد حتى ذاب من حر فقدك الصفواء والهدى والحلال والمجد والعزة والعلم والسنى والسناء فالأراضين حرقة والتياع والسماوات دمعة وبكاء والليالي التي بك الدهر بينما
ء غدت وهي
لحة
سوداء
في العلم لا بل الدين لابل حجة الله فالوجود وباء منى الكل بالمصاب الذي ما دت لديه بأهلها الغبراء رب شخص يموت من موته الدهر وتهوى لفقده الحوزاء ويموت الأحرار في مأزق الر ق وتفنى إرادة وإباء وتهان السمحاء تحت خوافى القهر والظلم بازل عداء وكأن الزمان ليل رهيب والضواري غرث البطونظماء عد إلينا تر النهار ظلاما والليالي كأنها الرقطاء
*
يا إمام الهدى فقدناك فقدا عز ممن رعيت فيه البقاء كنت كالشمس في البرية حتى أفلت فهى والوجود خفاء كنت كالبحر للعفاة فلما نصب الماء ماتت الأحياء كنت لهفاً وملجأ ونصيراً وغياثاً إن شدت اللأواء كنت نوراً لمد لج ومناراً لكريم تاهت به الضراء كنت كنز الحياة حقاً ولكن في الكنز فالحياة هباء