ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٠

-370 -

وترامت في وجهك السبل القصوى وهاجت بفلكها الدأماء حين جذت بيوم تسع وعشرين لشعبان الآية البيضاء غشى الناس بالمصاب بلاء ما لتاريخ (غشيه إنهاء)

النفس البريئة

1373 ه

قالها يرثى بها طفلا توفى على صالح بن أحمد الصوافي بسبب حادث سيارة الدهر يحسن مرة ويسيء والحال تصلح بالفتى وتسوء والنفس يوقظها القنا من نومها لترى البلاء فهل ترى ستفيء؟ وأرى الرجال ثلاثة فمهذب صافى الفرند فجيد فردئ والشهم من لبس الليالى راصياً صرف القضا لوبات فيه يسئ

ما لليالى لا تنام شرورها والكائنات قلاقل وهدوء والناس أفواجاً إلى غاياتهم ما عض من فوج فليس يفيء والمبتلى إما جبان عاجز أو ضيغم عضب الحنان جرئ والحزن ليس بدافع متوقعاً والحزن منه محسن ومسئ

أسليل أحمد صالح استكف القضا شر القضاء وما لديه يجئ لا تجزعن لدى مصاب إنما جزع الفتى مهما أصيب ولئ فلئن يكن قد بر من يدك القوى وسطاً وشبل الغيل ثم برئ واحتز أفلاذ الكبود كأنه سيف بأنات الفجوع صدئ

فلتلك نفس لا تزال بريئة فاضت ورضوان الإله مضى قدمت لتصبح فى غد فرطاً لكم وتقدمت والوجه ثم وضيء فافرح لها والحور تستبق اللقا ويد المهيمن بالمقام تضئ