ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩1799 -
تجمع الناس بالنفيس وبالنفس وترضى الكفاف وهو كفاء وتقوت الزمان فضلا وأهلو ه على الفيء عالة غرثاء يهرع الناس حول بابك أفوا جاً فتقضى من شأنهم ماشاءوا لا حجاب عليك عنهم ولا حجاب لكن سماحة سمحاء
تلك حقاً هي الخلافة لا قهـ ولا سلطة ولا غلواء قد تجلت عليك من عمرها سيرة الحق عزمة وسخاء رضت فيها الأيام لله حتى رضخت للهدى فنعم القضاء بين ضعف وفاقة ومشيب قوة لا ينالها الإعياء
وإذا كانت العوامل للـ ه فإن المقامة العلياء وإذا كانت السبيل سبيل اللـ فالنصر ثم والإيواء وإذا كانت الوجوه إلى الله فلله عزمها والمضاء وإذا كانت المقاصد للـ ه فثم البلوغ والاستواء
يا ضريحاً فيه الهداية والعلم م وفيه السيادة القعساء ته بمن حويت فخراً وطاول لم تطاولك في علاك السماء ثم كن ساحة عليها من الفر دوس روح وروضة غناء وتلق الروح التي سعد الدهر بها برهة ونارت ذكاء ثم عادت الله راضية مر ضية لا تنالها الأسواء في جوار الرحمن بن حسان مشرقات كأنها اللألاء في رياض فيها النبي وأهل الله تترى عليهم الآلاء
أيها الصامد المجد ترفق فلقد جذ في يديك اللواء