ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥-375 -
أيها الشيخ الذى عرفانه نار کالبدر على أفق الدجى ما فقدناك أخاً كندة من عالم النور إذا الليل سجى بل فقدنا منك شخصاً حشوه همة شما وعلم دججا
يا فتى أحمد أسعد إنها حضرة القرب وخير المرتجى أحر أن يلق سعيد حتفه بجنان الخلد أن تبتهجا أحران بسعد بميمون اللقا بطريق الفوز أن تنفرجا
يا سعيدا أشرق الكون به برهة ثم انتاه فدجا عد إلينا فلقد أظلم ما كان بالعلم بصيراً أبلسجا وادن منا قبل أن يذبل ما كان بالأمس نضيراً منتجا يا سعيداً كان للدنيا رجا ولذى الكرب عليها فرجا كنت للأيام تبراً خالصا إن يكن غيرك فيها مهرجا أن أوبنك بنظم خالد فاكم خلدت آيات الحجا أو أقلدك بيانى راثيا فلكم قلدت دهري ما ارتجي أو أغاديك بشعري ضائعا فلكم ضوعت جيلى أرجا أو أعزى العلم في قائده فلكم قدت به صم
العجا
رحمة الله لعن ذرفت دمعها فيه وقلب عرجا رحمة الله لنفس هاجرت في رضاه تقتفيه منهجا رحمة الله لروح صعدت نحو عليين حتى تليجا
أيها الروح التي طارت إلى ربها تبغى رضاه مولحا هو يدعوك إلى جنته فلجيها مع من قد ولحا