ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦-376 -
ثم قولى الحمد لله على نعمة العلم وما قد أنتجا وله حمدى إذ أدخلنى جنة الخلد مقاماً مهجا و له شكرى وقد أنزلنى في جوار المصطفى مبتهجا واشكرى إحدى وعشرين مضت من ليالى الصوم شكراً أبهجا و اذكرى الدهر الذي تاريخه وعلك الأرض مصابا مزعجا
المصاب المؤلم
يرثى بها الشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي 1387
1383
عيش يلح وفناء يلحو وقدر يثبت ذا ويمحو وكائنات تبتدى وتنتهى يعني بها متن ويعي شرح وأمل يصرى عراه أجل وفرح يقضى عليه برح وعير تفرز عنها عمر يأتى بها صبح ويسرى جنح وساريات بالقضا لا تأتلى مثل السعالى والوجود لفح و صارخ يهيب بالناس إلى قصد به الهائم والمصح وكاتب على فلا يفوته شيء ولا يعزى إليه قدح وغاية يأوي إلى فراشها کوخ ولا يفلت منها صرح و باكيات مبكيات طالما عدامها دهر وسال جرح صاحت بنا تنعى إلينا علماً مصابه للكائنات فدح
لإن يكن مات الرقيشي فقد حي به صمصامة ورمح و جامع ومجمع وموقف تخرس فيه العلما والفصح و حادث عي به حکامه له على بحر النجيع سبح و مغلقات من عويصات القنا كان لها على يديه فتح