ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

-378 -

ثلمة الأبد

رئى بها الشيخ القاضي الفقيه مسعود بن سليمان الكندى

موت ذى العلم ثلمة لا تسد و اندراس العلوم منها أشد و المنايا التي تصيب وتخطى لم تزل طرقا بما لا يرد ما أصابت فهو القضاء ولن تخطئ إلا لغاية ثم تعدو

نتزى مما أصابت ونبكي وهو ماضى الأقدار لا يسترد و الليالى سود الوجوه عشار تلد السوء وهو خصم ألد والفنا يأكل الوجود ملحاً فهو ناب القضاء إن فل حد

غير أنى أراه يحترم الأعلام حتى كأنما ثم وعد أتراهم ملوا الحياة فهاموا بسواها حيث الحقية سعد أم تراهم ترسموا خطط السا عة حيث الأشراط للكون تبدو فلهذا وذاك هبوا سراعا يركبون المنون والسعى جيد أي شيء أريد بالأرض حتى دك منها الأطواد طود فطود

يا سعود الأعلام يا عالم السعد أخا كندة إلى أين تغدو يا سعوداً سعدت دنيا وأخرى حيث تحدى الحسنيين وتحدو إن حادى المنون يابن سليما ن حثيث سياره بات يعدو صدمات يتيحها القدر المر دى و أنت المصدوم والسعد قصد وقضاء يزجي القضايا علها صادح الموت بالمصائب يشدو

يا سعوداً لك النعيم المرجى خلف صبر الولى والموت شد