ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧-377 -
وظبة فيها الحمام كالح كأنها القضاء أنى تنحو وأزمة فرجها بعزمه كأنما فها الدما تسح ومأزق كأنما الرقش به تنفث فيه الحتف إذ تفح هنالكم شأو الرقيشي فمن کمثله والعاديات كفح
محمد بن سالم الحبر الرضا أمسك نصر للهدى ونصح أمسك أخلاق وعلم وإبا وهمة شما وفكر سمح
وعمل بنا وعزم
صامد
إلى العلى به العلى تصح
ما لك أخلدت إلى الأرض وما أخلدت قبلها لخطب يلحو تلكم قضية القضا إن صدها زجر ولا ثى مداها كبح هيهات ما بين النهى وأهنها وبينها حتى القيام صلح
1
*
* *
محمد أسعد مما تلقى غدا نعمى وعقبى الصالحين ربح و استقبل الله رضا وزلفة حيث الحنان لذة وندح فليست الدنيا بدار عبشة لكن قضاء وتوى وذبح وهى لعمرى جاد لا جدل والموت في أعقابها يلح والمرء لن يفلته صرف القضا وللنهى تحت الوجود رزح
صراً بذيه وبنى السمحا على مصابه فالصبر فيه النجح وحسبنا وحسبكم على القضا مجرى القضاء والإتمام صفح والله يستقبل من فقيدكم نفساً علها من رضاه نفح و هاكم الختم وفى تاريخه اللب قرح والقضا مايح
1387 ه