ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٠وإن تكن ألهته أنفاله (1) دون أداء الفرض والندب أو صده الزخرف عن همه وغره القشر عن اللب ولم تخفه ساريات القضا بالذعر والإرهاب والرعب وبات في غفلته سادر ((2) يمدح بين الكبر والعجب ينسيه روح السلم آلامه فتخفق الآمال في الحرب فينشى يعتب أيامه حيران بين الصد والعتب معج (3) معجاً خلف أهوائه يدعه الشرق إلى الغرب سكران من خمر الهوى دائما لا يعرف السير على الدرب فذاك طبع اللوم في نفسه و أنت أهل الحلم يا ربى فاكتب له منك كريم الرضا وارزقه مناك الفوز بالقرب و أغدق (4) النعمي لأيامه سعادة كالبارد العذب فها صلاة وسلام على خير الورى كالمندل (ه) الرطب وآله الغر وأصحابه أهل المعالى سادة العرب ما فاح مسك الختم عرفا وما فاز مريد الحب بالحسب
العزة لله
مولاي عبد مست (6) ناداك وهو مفتت ناداك في خلواته وله الحوادث تبغت (7)
متلفف بكائه في سيرة متلفت
الذي هو التثبيط ومن الثاني كونه مدار الفلك وذلك طاهر (1) الأنفال الغنائم الفرض
المحتم والندب المندوب إليه أى المستحب (2) السادر المتحير (3) المعج هو سر
السير يقال للفرس معج ممحاً إذا أسرع فى السير و الدع بتشديد العين هو الدفع بشدة
(4) أغدق عليه بالغ في إكرامه (5) المندل ضرب من العطر وأحسبه حطب العود.
عة
(6) المسنت المحدب يقال أسنت القوم إذا أجذبوا أى أصابهم المحمل (7) تبغته تأتيه بغتة