ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠غذته ألبانها فاشتد ساعده فانقض كالنسر تقفوه عواديه
يا حيرة الأب مما بات يشهده من
طفله ذاك أو قل ما يعانيه
إن خاف من صوانيه في دواهيه
طفله الحتف لا تثريب يلحقه من
تراه ينظره من خلفه فإذا به وقد بره أقصى مجاريه يکاد يزدرد الدنيا وسأكنها والعلم والدين والمحيا وما فيه أودى تخلفان شيخ العلم حجته روض الشريعة عذب لنبع صافيه بدر المعارف بل شمس العوارف بل مجمع النور في أبهى تجليه
في جميل يا خلفان كنت لنا طوداً أشم منيفات أعاليه كنت المنار إلى نور اليقس لنسا إلى الرشاد إلى أسمى معانيه إلى الحقيقة والرحمن مملوها بنوره ويوالى من تواليه إلى الهداية والتوفيق يعضدها إلى الجلال إلى عليا معاليه إلى العناية نور الحق يشرق في أرجائها وهى تستجلى أماليه قد طبت حياً وميتاً فامض مرتدياً ثوب السعادة مخبوطاً بضافيه
رأيت شخصك فوق النعش تحمله ملائك الله نحو الله تزجيه والناس حولك مهموم ومضطرب وذاهل القلب بالأفكار مسديه حثك القصد للحسنى على شغف الوصل يبرده والشوق يذكيه ويزدهيك ثواب الله تبصره وكيف لا يزدهى الإحسان رائيه وتخرج الحور للقيا معانقة والله أوسع جوداً في مواليسه ولايتي لك دين لا أخيس به عهداً وأدنى إلى نفسى مواليه و لست أنسى حياتى ما أثرت به دربي وقد أظلم السارى وحاديه ولا دعاء أرى روح الإجابة في إخلاصه منك برداً إلا أنانيه