ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٩

399 -

فأقلني شيخي قصوري و عجزي عن أداء الحق الذي يغشاني وتقبل نظمى وإن غص بالريسق لبعد المدى وعظم الشان ولك الله خير جار على الفر دوس بين الأزواج والولدان في نعيم لا ينقضى وسرور يتوالى وغبطة وتهان

إيه أبناءه عزاء على ما قد أصبتم به من الخسران فلكم فيه أسوة الصبر إذ كا ن صبوراً لكل خطب عان وعلى الله حفظ كم فيه ما عشتم فنعم البا لحفظ الفاني وهو يرعى الولى فى كل ما قد كان يرعى الولى في الأزمان فسلام عليه حياً وميتا وسلام عليه وسط الحنان إن يوم العشرين بعد ثمان ال حج تاريخ: كده غشاني

الأبيات الحرى

1390

رثى بها علامة الأصول الفقية المجتهد الشيخ خلفان جميل السيابي 1392 هـ أقوض العلم أم هدت أواسيه أم غاله الحتف لما غال آسيه أم شاقه الركب نحو الله متجها أعملك الحب صبراً عن محبيه فراح يهوى حريناً في مآثرهم يكاد لفح الأسى والشوق يوريه أم خوفته الليالى السود مقبلة بالسوء فالتاث بالأجداث تؤويه أم راعه قابض كالحمر في يده ديناً قوماً فخاف الحشر يدهيه فبات يجمع شمل الدين عن كتب حول الكتاب الذي قدمات تاليه فأصبحوا والقضا يرجى ركائبهم لولا بقايا رجال عرسوا فيه

الله الله في علم الشريعة يا هذا الزمان الذي قد غل راعيه أراك تنظر في الدنيا وقد وضعت لزوجها الدهر طفلا فهو محكيه (م 29 دو ان العبقرية)