ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٥12.01
الخيزران والرشيد
سلاها قبل هيمنة المساء أكانت والحبيب على جفاء سلاها والظلام له صداء حواليها ورجع من زقاء سيلاها والدجى حيران تهوي به الأنات في أرض عراء سلاها والحبيب على فراش كان وطاءه شوك الفناء
يبيت يساور الأحلام فيها فيصبح وهو محلول الوكاء تداعبه إشارات الأماني فيهفو خلف أجنحة الفضاء وكم قد بات تحت السر يجلو سرير الأنس في ليل الشتاء يعانق غضن بان فوق دعص ويلثم ما كسته يد الحياء
سلا قصر الرشيد عن الزاويا وعن أقمارها تحت الخباء وقصا عن مفاجأة التلاقي وعن همساته حـ ول الرفاء وعن آلام ليل الشوق قيه أحلامه تحت الخفاء وعن وعن حسناء خامرها التمتى بشهد من خليات اللقاء فباتت تعزف الألحان فيه بأحضان الحبيب على هناء
لها
مدافعة تذللها عزوم يطيش بها الغرام على كفاء و آمال أتاحتها الأماني كما شاء الهوى دون اتقاء عصم خيوط الشرع فيها يواصل عقدها كف الثراء جوار بالهناء لمالكها جوار تحت أروقة الصفاء فما بال الرشيد يحيد عنها مجانبة إلى غير ادناء