ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧-427 -
خليلى ما هذه الغمغما ت كعتب الحبيبين خلف الربوع وما هذه النغمات اللوا تي تأوب في لحنها كل ربع ترامت تغنى مأمونها فهام الأصم بها والسميع جلته بألحانها شاعراً وألقته في مهرجان الجموع وقالت له صف حياة الملو ك وارفع عقيرة عال رفيع فقال ولكن حياة الغرا م سماء النبوغ وأفق اللوع وطار يغرد بين الفصو ن يرجع أنغامه كالخليع يردد بيتيه في غنة تذيب الطرير وتصبي المرضيع يقول وقد شب لفح الهوى عليه فذاب كذوب الصقيع فؤادى كتوم لأسراركم و دمعى نموم لسرى مذيع» فلولا دموعى كتمت الهوى و لولا الهوى لم تكن لى دموع» كلام الملوك ملوك الكلام ولوع الكريم كريم الولوع سليل الملوك ملكت الرقا ب فجاء تلك تذعن تحت الخضوع فأنت تقود الملموك الكبا ر و تنقاد للعين قود الضروع تظل على العرش ملكاً يط) ع و تمسى على العش عبداً يطيع فحتام سرك مرعى وخي م وحتام جهرك مرعى مريع وحتام تلثم زهر الربيع وتفتض ختمك مسكاً يضوع
نزار وبنوه
براعة استهلال
أغزاة أم أنتم طراق أم بدور لا تعتريها محاق أم موازين تحكمون المرايا رعاة العقول وهي حقاق أم أساطين والوجود فناء أم ميادين والأنام زقاق أم خلايا تكشف الغيب عنها جل ربي لا يدنها اختلاق أم خصوم ولا شقاق ولكن نبرات الدهاء وهي شقاق