ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦-426 -
هنالك والزوج الجديد بمسمع يقول وقود الجر للفضل يسلس فبيتا خير تم دوما مثله خلا لكما بيت كريم و مجلس»
فياتا كما شاء الهنا يعصر انها سلافة أرى في خلاياه ألعس وعاشا على شرع الهوى خير أسرة تمايل في وب الرضا وتهنس كأن سروز القلب راع يحوطهم وما تشتهيه النفس للعش حرس فنأيهم شوق وقربهم هنا و مضجعهم أنس وماثم أنس وتلك لعمري لذة العيش من يذق حلاوتها لم يهنأ العمر يأنس بها يبدأ المسعود غرة عمره ويختمه والحتم بالمسلك أنفس على بيتى المأمون
صدو دمشت و عطف جموع وبينهما مسبح للنجيع وبينهما ملتقى العاشقين هذا جريح وهذا صريع وبيهما مهبط الوحى من سماء الحفون فمجرى الدموع وبينهما قسمات الحما ل تغير المطاع وتغرى المطيع
فيا مصرب النور والنار من محيا الحبيب ومحنى الضلوع ويا نفحة النور باللطف من رياض اللقاآت غب الهجوع ويا نفشات النسيم العليل لطرف عليل وقلب ولوع حق الهوى صفن فعل الهوى بقلب الكمي وعقل الضليع و صفن مسارح أهل الغرا م ببرد الشتاء ونور الربيع
* * *
هو الحب فيه الحفا والوفا ء وسوء الفعال وحسن الصنيع هو الحب فيه اعتزاز الحيد ب وذل المحب ومهوى الشفيع يذل عليه المليك القو ى ويعتز حيناً عليه الوضيع