ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٣١-31 -
أيها الخادم المسن صف الكر م الذي خمره إلينا تساق قال فوق القبور قد غرسوه وعلها نما وطال الساق
ودعا من أعدت الخبز كي يد ري قالوا بالطمث كادت تعاق
الملك
مع
أمه
يا لأمى وما لأمى وما أخفته في السر والقضا استحقاق إيه أماه فالحقائق لا تخفى وإن تحفها زماناً نفاق من أبى من أبى لقد حصحص الحق فقولي لي أماه ضاق النطاق
أم الملك
لا تلمنى وما أبوك الذى تعزى إليه ومن يعمى يساق لا تلمنى فإنه كان عند نا حصوراً لا يطبيه عناق (1) لا تلمنى وقد خشيت على الملك فأمكنت من له أعراق مرة أنجبتك بيضة ديك لا التذاذاً ولا هناك اشتياق فاقض ما شئت يا بني ودعنى من حديث تكراره إحراق قال شيني عليك أمي وزيني لك والستر بيننا ميثاق يا لنفسى ويا لودى عليها أزنيم وتاجه براق
الملك مع ضيوفه:
و مضى خارجاً إلى الضيف يلقا هم وفى النفس هاجس خفاق ورأى في وجوههم قسمات ال عتق نور آفقال: من با عتاق (2) أنزار فتى معد أبوكم يا صباح الوجوه يا إشراق فأجابوه قد أصبت ولم تخطئ فلله حدسك السباق
مرحباً يا بني صديقى وأهلا إنها خلسة السرور تساق
(1) ذات الطبء هي الكلبة و الطبء لها كالطرع للمشاة والخلف للناقة و الثدى للمرأة لا يطبيه بتشديد الطاء المهملة لا يصبيه
(2) العتق الاصالة
(م 31 - ديوان العبقرية)