ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢432 -
قد
سي
نزلتم بأرضكم وحللتم بحماكم لا غالكم إرهاق يا كرام النفوس أبناء عدنا ن كبار العقول نعم الرفاق يا بني الكرام ما أنا بالنا أباكم وكم له إغداق (1) عشت أبكى عليه حزناً ولكن مذ رأتكم عيناى زال الخناق لم يمت من له ولو واحداً منكم وإن مات جسمه والصفاق (2) فأرونى رأى البعير الذي أح سنتم الوصف منه وهو إباق فأجابوا وفى الخبيثة إحسا س غزير و في اللسان انذلاق (3) حديث الضيوف:
أكوا
قد رأينا خفيه خفاً فقلنا إنه أزور الخطا مضياق ورأينا أبعاده وهى فقلناه أبتر مطباق (4) ورعى نصف مورق الأيك وانساب فقلناه أعور منساق ورأيناه وهو يرعى فيعدو فعرفناه أنه أباق قال ياصاحب البعير خذ الدر ب فما القوم معشر مراق الملك يعيد السؤال
ثم ثني يقول: ما لخروفي وسلافي وما أنا والرقاق؟ لا تسلنا فكم هنا لك إحرا ج في النفس إن تسل إشفاق قال هاتوا وما هنالك ذنب و من العقل للعقال اشتقاق فتراءوا ما بينهم ثم قالوا و من القول يبدأ الانطلاق رد الضيوف
قد رأينا واللحم بين لحوم الضأن والكلب والخفايا اتفاق فعرفنا أن التشابه سر موصلى للدر فيه اعتناق
(1) مصدر أغدق له النيمه أسبغها (2) الصفاق الجلد الذي عليه الشعر (3) الذلاقة حده اللسان (4) مطباق أى يطبق البعرة على الأخرى لأن ذنبه مبتور