ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٤٠

- 440 -

فقال نشدت رب البيت شخصا له علم بمقتل ذا الغلام فقام إليه قاتله فأدلى بقصته إليه بلا اخرام فقال له الإمام لقيت خيراً ولا قطعة مينك من محام برئت من الدم المطلول عمدا على فرش الخنا والإتهام

أيا عمر الهداية نلت خيرا فإنك خير راع للأنام حكمت فأنت قسطاس قويم وقمت فأنت للسمحاء حام وطلت فأنت للإسلام ركن وصلت و بطش ذى الملكوت رام جزاك الله عن ذا الدين خيرا واقاك النعيم بلا انصرام وحسبى ذكرك القدمي نورا لمبتدئى ومسكا لاختتامي جذيمة والأحداث

صورة شعرية تشتمل على عشرين مشهدا في عصر ما قبل الاسلام

تقديم

عبث الحب في قلوب العين عبث العين فى الصبا والمحون ورؤاها في صدفة الليل ضرب من تفان أو طفرة من جنون وهواها كما علمت هواها بين شوق ولوعة وأنين ومناها ضرب من الوهم والتخييل بين الهوى وبين الشجون والليالي التي تلامس فودي ها تجلى في بردة من لين وبياض الصباح يبسم لكن بالضيا بين ثغرها والحبين وحديث الفؤاد نغمة عود ضاحك للغرام باك حزين ونسيم الصبا يداعب عطفي ها فيهفو في حلى نسرين توطئة

يا رقاش الحلال يا بسمة الحسن ويازهرة الحمال المصون يا فتاة النعيم فى ا بذخ الملك ويا سلوة الهوى المحزون