ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

- EEY-

ارع ودى وضع يمين رقاش بالزواج الكريم فوق يمسينى قال خذها على الرفا وتمتع بهواها في غفلة المأمون المشهد الرابع

أيقظا ليلة الغرام وبيتا برداها في همسة وحنين واقضيا أشهر اللقا عسليا ت جبينا ينحط فوق جبين بليال في لذة الأرى لكن رداها من أذفر موضون يشرق البدر في دجاها ولكن عن ثغور الهناء والياسمين ويظل الصباح بين زوايا ها عيونا تنساب إثر عيون

وكأن الوصال وحدة صف ذى انتظام ما بين شد ولين وكأن الحياة كأس رضاب وكأن الرضا حديث شجون وكأن الجمال عبد مطيع وكأن الغرام بطش الأمين وكأن السرور باقة زهر وكأن الهوى تثنى غصون المشهد الخامس

إن حكم الزمان يا ابنة فهم هو أقسى من شفرة السكين لا يغرنك منه تحسن حال فهو يطوى الأسواء في التحسين لن يعود القرين فاحتسبي الله وراعيه في ثياب الحنين إن ذاك الحنين منك لماضيك وآتيك سلوة المحزون ولذاك الخال الذى كاد أن يفرط في العنف بين حين وحين

إن للحمل في ضنائن أحشا ثلك سراً سينجلى عن كمين حين تلقين ذلك الملك الغا ضب كالليث خادراً في العرين فاسمعيه يقول في غيظه الحسا قد قولا يفوح عن سجين

خبريني رقاش لا تكذبينى أبحر زنيت أم بهجين

ه أم بعبد فأنت كفء لعبد أم بدون فأنت كفء لدون)

)