ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٤٣

-443 -

المشهد السادس

لا تذل الملوك قط لقمع من قريب إذ أتى أو قرين ورقاش الحصان لبوة ليث أتراها تقر يوما لهون أم تراها ترى السكوت حلالا بل أعدت جوابها في سكون حين قالت وللحماسة وقع ظاهر في كلامها الموزون ه أنت زوجتى و ما كنت أدرى إذ أتتني النساء للتزيين» ذاك من شربك المدامة صرفا و تماديك في الصبا والمحون» المشهد السابع

إحتو الأرض يا عدى وبارح ساحة الحى قبل فعل مشين و اصبري يا رقاش صبر کريم أسلمته الدنيا لبطش مهين وجدى فى الجنين عمراً إذا شب على الطوق فهو خير معين وسيلقى فيه جذمة إبنا مخلصاً بالوفاء خير قمين

المشهد الثامن

يا جذيم اتئد ترو من الأمر فهذا الجنين خير جنين إن فيه الشهم الذى سوف يرعا ك كابن في سامه والزبون ويكون الفتى الذي سيأخذ بالثأ ر ويعلو منصة التمكين فادخره ليومك الأسود القا سى لتلقى فيه خيار البنين

المشهد التاسع

وضعته رقاش فانتبذت عن أهلها موضعاً به كالسجين شب فيه على الخشونة شبلا جردته الحياة صافى متون وأتت خاله وقد حملته وهو كالبدر في السحاب الحون يطق عنه صبرا قال إنى عليه خير أمين إنه ابني الوحيد المرجى إنه لن تخيب فيه ظنوني وأتاه بالطوق يزهو عليه كهلال في أفقه الميمون

فرآه