ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥12201
إذ دخلت العرش المنيف على الزباء زوجاً لكنه في السجون حيث قالت ترى أتصلح للعشرة مثلى وقد ترى تكويني منظراً هائلا وشعراً كثيفا أين منه الوصول للمخزون
أكرمتك الزباء إذ هي قالت للجواري في ليلهن الدجون لا تضيعن قطرة من دماه فنجيع الملوك جد ضنين يا دما قد أضاعه أهله لا بدع إن ضعت من خلال الصحون المشهد الرابع عشر
واجدع
الأنف يا قصير ودبر
لن يعود المليك ياعمرو فاقبض قائم الملك يا أسام العرين حيلة الثأر للمليك الطعين فانتحى جانباً وحكم فوق الـ أنف للجدع شفرة السكين وأنى يستثير عاطقة الزب اء كأن قديذوب عبر الشئون المشهد الخامس عشر
إيه زباء إن قومى كما قد ترينى بظلمهم جد عونى أمجبراً سواك أرجو وقد جئت طريداً في لبسة المستعين فامنعيني من كيدهم واصطفينى تجديني للسر خير أمين
فاصطفته واستخلصته وقالت عش عزيز الدى غير مهين هذه حجرة الحلوس وعرشى هذه غرفتي ومحراب ديني ذاك سر بي إذا خشيت عدوا فهو كالنافقاء للتنين فاحفظ السر يا قصير وصنه لا تبح ما حييت بالمكنون المشهد السادس عشر
قال يا عمرو قد بلغت مرادي فاغد للثأر خلف عزم متين و ابعث الجند في الصنادق تمشى العيس نحونا في سكون بهم و على الكل منهم أنت كى تأ خذ بالذحل من عدو مبين