ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

- tit-

المشهد العاشر

وحه عندما قد اختطفت عمر اً عليه يداً ألد خشون أمن الأنس هذه اليد قولى أم من الحن يا رقاش أبني أم أتاه أبوه فى سدفة الليل فما اسطعت رده نبيني

أنا أحتى عليه مناك فذرنى إن شأنى فيه لأدهى الشئوون أنا ألقى به مصابين والثا لث عودى بصفقة المغبون فتولت بالحزن تذرف دمعا يا لعمرى متى تراك عيونى المشهد الحادي عشر

عاد عمرو فاستقبليه و داوي بلقاه جرح الفؤاد الحزين و ذرى الطوق، شب عمر و على الطو ق فإن الحسام خير مزين وأعديه للجلاد وللجو

د

وللتاج بعد بضع سنين

المشهد الثاني عشر

إحفظ الملك يا جذيمة واحذر بطش أهليه قبل قطع الوتين و تريث ولا تخالف قصيراً إنه خبر مخلص مأمون ما قصير بالرأى أدرى ولكن لا يكون المأخوذ بالمستبين

تخطب الملك يا جذيمة أم تخطب زباءه يحصن حصين أيزف الفحل الكريم إلى الأنثى ولكن هناك شر كمين فاتبع بعد ورطة الرأى في الرأ ى قصيراً وعد إلى التحصين وإليك العصا فبادر إذا ما ال جند جاءوا من خلفك المطعون إنه الخدع والمكيدة والشهم حذور فهب غير رهين

المشهد الثالث عشر

غفلة الملك يا جذيمة أم غفلة حب رمتك تحت الهون