ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

-??9 -

حلمتيه

وحاول النوم لولا ما اشتد من فقال في ذاك شعرا كالروض في نسمتيه ظبي كنيت إليه فاعتل من شفتيه» ورد أقبح رد بالغمز من مقلتيه) فما برحت مكاني حتى قدرت عليه)

مأمون جاوزت قدرا بالحب في حلبتيه اذلكم تاه حتى طغى الجواد لديه وعاش فيك معنى مى نظرت إليه فدونك الحتم فيه كالمسك في نفحتيه

أقصوصة الروض

ياسعد حي الأمالي في أمانها وحى باللطف عنا حي واديها وعج فواقا إلى تلك الخيام بنا لننشق الطيب مسكاً من غواليها وقف بنا نسمع الأنغام راقصة تروى حديث الأماني في أماليها

ديا جمها

أقصوصة عن نسيم الروض ترويها عن الغصون تناغيها فواغيها عن المفارق ترويها مسلسلة خيوط شمس الضحى عن نورها فيها عن ظلمة الفرع من فوق الحبين وللضياء سبح طويل في عن جلوة البدر في وجه الحبيب على مطالع قسمات الحسن تجلوها عن الحواجب تزجها مزججة أقواسها ويد الرحمن تبريها عن نرجس تحت أجفان مكسرة أشفارها بات ذوب الليل يرويها عن وجنة ظل فياضاً يوردها ماء الشباب الذي قد بات يسقها عن الشقيق على ثغر تبسم عن لآلى نظمتها كف باريها عن نفحة الآس والريحان تعبق عن خد سقته من النعمى سواقيها عن سوسن الجيد والصهبا تميل به عن قامة البان والأهواء تثنها