ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٥٠

12011

عن ناضر داعبته الكبرياء على رمانتيه فحي روضه فيها عن مستهام طوته في خواصرها مغازل الحب لما بات يطويها

عن

عن خد زينب والريحان يمسحه عن عينها نرجس البستان يغضيها عن ثغرها ورحيق الشهد يرفده عن وجنتها وزهر الورد ينديها عن مبسم هام فيه الأقحوان به عن غرة ظل قرص الشمس يغريها الشفاه كجرح سال عندمه عن نقطة الحال لون المسلك يحكها عن الهلال جلاه التم مبتدرا عن ظلمة الفرع ترخيها دياجيها عن سوسن الحيد قضبانا مجردة عن قامة كاد خوط البان يلويها عن الحقاق جلاها الصدر تائهة عن المطاوى تعالى الله طاويها يا بنت إسحاق يا أخت الحمال صفى لنا معاليك والنعمى تغذيها في محتد شاءت الأنوار تسبقه إلى العلى فشلها في مجاريها في منبت الحسن والحسنى تباركه في دوحة العز والإجلال يغذوها

في سلام أخا العلياء فزت ها وبت في مخبأ الأفراح تطويها تبادلان أحاديث السرور على فرش الحبور ليالي الأنس تجلوها فاشدد يديك بها واضمم قوادمها إلى حناحيك واستظهر خوافها واكتب بريقتها خط الهناء ولا إلا أناملها الأقلام تلفيها ولا يغرنك ماشادت وما بذخت للحسن رملة فالأهواء تقفوها تعرقبتك مواعيد غررت بها كالأرى في طعمها سم لجانيها

يزيد يا ابن الكرام الصيد من مضر ومن أمية في أعلا روابيها فتى معاوية الشهم الذي شهدت له المعالى التي ما نفك يعليها و من تسنم عرش الحكم في شرف تنحط عنه الدراري في تساميها نبت في دوحة العلياء غصن علا في هامها ركن مجد في أعالها