ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦18071
إذ قال أشهدكم أني نزلت له عن زينب لا قلى فيها ولا تيها لكن لأوثره في نكبة نزلت عليه فانهض لها واقبض بأيديها والله يجمع بالتأليف بينكما على السعادة فاخش المكر تمويها و اشدد يديك بها فهي الوفاء ولا تغررك بسمة خدع من أعادها و اذكر على الدوم ما أو شكت تغرق في آذيه لكن المولى يسويها
فهش للأمر عبد الله واعتنق ال حسين والعين تذرى من مآقيها وراح يستقبل الأيام مرتشفاً سلافة الحب ترويه ويرويها يهزأ ملود بان فوقه قمر عن فرعه أرخت الظلما دياجيها يميس تحت الهوى رمانتين وفى عليائه وردة طاشت فواغيها وكم تبسم عن ثغر الاقاح على مراشفكم سقاها الخمر ساقيها وكم تفتح طرف الغنج عن مرض فيه فهاج من الأهواء قاسيها شكا خصره الأمواج عالية يكاد يبتزه منها تراميها
وكم
فعاش بالأنس عبد الله مغتبطاً بها وبات على السراء يطويها واستقبل الدهر أياما مباركة عليه والحال باللذات يقضيها يستر شف الخمر شهداً من غليته ويلمس الحسن لطفاً في مطاويها
فلو رأيت حبيبين استفز هما لطف القضاء مسرات وترفيها ر أيت أنعم من في الكون من بشر غصنين في الخلد طالا بين أمامها في دوحة باتت النعما تغذيها وجنة باكر الوسمي زاكيها وروضة في و با الفردوس قد ينعت أثمارها ودنا للقطف دانبها قد استهلت لهم بالبشر ضاحكة وافتضت الختم مسكا من غواليها