ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

1209 -

تخميس

كم لى وسيف اللحظ ماضى الشبا أقول للبرق إذا ما ربا وللنسيم الرطب فوق الربا ناشدتك الله نسيم أين استقرت بعد نار زينب»

بالله هل طفت على قصرها أم هل ولحت الباب من خدرها كأن أنفاسك من عطرها لم تأت إلا بشذا نشرها أولا فما ذا النفس الطيب)

تخميس

صراً على صرف الزمان إذا عتا كيرا ودار مما كرهت مبيتا حتى يعود لما يسرك محبتا فلرب نازلة يضيق لها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج

ولرب فادحة دهتك بناتها طاف اللطيف بها فخار رماتها ولرب داهية ضرت أماتها ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج

تخميس

دعيني فإني بالمعالى متيم ينازعني قلب إليها غشمشم وآباء صدق حوضهم لا يهدم وأوجه فتيان حياء الاموا

عليهن لا خوفا من الحر والبرد

كرام إذا ما أخلف النوء ديمة كماة إذا ما الخيل عادت كليمة حبييين أو يستوفى السيف قيمة وليس حياء الوجه فى الذئب شيمة ولكنه من شيمة الأسد الورد

تخميس

مالى أخال الحال كالمتمدح والجد ليس وإن أراد بمفلح إذ راح ينطق عن لسان مفصح الهدم أجمل من بناية مصلح