ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٦٠

- {1.-

يبى على الأسس العتاق جديداً

يا من توغل في البناء فلم يجد صنعاً وأعوزه الوجود فلم يجد بالعلم تخدمك السعادة إن ترد إنى نظرت إلى الشعوب فلم أجد

كالحهل داء للشعوب مبيدا

أو ما تراه وقد نعته حياته وعدت بسرح رعاته آفاته وكلا تقول بملء فيه لهاته الحهل لا يلد الحياة مواته إلا كما تلد الرمام الدودا

يجرى كما يجرى الخيال توهما ويبيت تحت هوانه مستسلما ويظل فى سبل الفناء متيما لم يخل من صور الحياة وإنما أخطاه عنصرها فمات وليدا

فاذا نبت بك أن تكون مقدسا حال وأجهدك المدى أن تنفسا فلرب ذي ضعة شآك فما عسى وإذا الفرد المسلط مجلسا ألفيت أحرار الرجال عبيدا

سبي

أتراك تتخذ السلامة سلما أم تبتغى نفقاً ها متكتما فكأني بك إذ نأيت ملوما ورأيت في صدر الندى منوما في عصبة يتحركون رقودا

أسوى حالك في المقام الهائل ما دمت تقصر عن مطال الطائل فاستبق جدك أن يشاب هازل لا ترشه باطل

الحق

ما كان المبطلين سديداً

سهم

الحق أجدر أن يكون مكسرما أبداً وأن يطأ الرقاب معظما

فانهض به إن كنت شهماً ضيغما والعب بغير سلاحه فلربما

قتل الرجال سلاحه مردودا

تخميس

جاذبتني تجاربي و اعتقادى تحسب الطيبات لين المهاد