ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٢- ETY-
كالليث كالصمصام يحتز الطلي كالليل كالسيل الأتى تحملا كالبرق كالنجم الشهاب مجلجلا کالسهم كالصاروخ منطلقا إلى
بدر السماء ببدره المتألق
تخميس
ألذ لى
قالت أنهجر يا حبيبى منزلى لما أصاب هواك ثغرة مقتلى فأجبت والإشفاق يعقل مقولى سهرى لتنقيح العلوم من وصل غانية وطيب عناق»
فبكت وقالت لى أكل قنيصة مثلى تسام الصرم دون نقيصة فأجبت ميلى دون كل خميصة ه و تمايلي طرباً لحل عويصة في الذهن أشهى من سلافة ساق:
قالت رمتلك سعاد
من
أحداقها سهما فقلت بل العلى تحداقها
أحلى من الغمزات عن آماقها
أقلامى على أوراقها و صرير
أحلى من الدوكات للعشاق»
وألذ من لطف النعيم بشفها لمسا ومن ثم الخضاب بكفها نمى سطورا كالأشا في صفها وألذ من نقر الفتاة لدفها نقرى لألقى الرمل عن أوراقى)
يا من ألح على حجاه يميته وأقام يغزو نومه ويقوته
أتراك تدرك موقفى وتفوته
D
أأبيت سهران الدجى وقبيته
ه نوما وتبغى بعد ذاك لحاقي:
تخميس
أغروا بنا وادعوا مقامتنا واستهونوا في الورى كرامتنا واستمرعوا للخلاتها متنا مهلا بني عمنا ظلامتنا إن بنا سورة من القلق
مهلا فإن رمتم بنا جلا أو إن أبيتم غير الوغى سبلا