ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

-871 -

إن عندى يا لبوة الآساد أطيب الطيبات قتل الأعادى

واختيال على متون الجياد»

وليال تحيي دجاها علوما ومواض تقرى شباها ظلوما وعوال تعلو بهن قروما وأياد تحبو مهن كريما ان عند الكريم تزكى الأيادي»

ولقاء يكون عند المغيب بين زند الرضا وبين الحنوب ومشوق يونى بوصل قريب ورسول يأتى بوعد حبيب وحبيب يأتي بلا ميعاد»

تخميس

أرج النسيم على القضيب المورق حرکت ساكنة الفؤاد الشيق فيحق لطفك في خمائل جلق قل للمليحة باللباس الضيق أيقطت قلى فتنة فترفقى

سمراء أن تكن الحياة مجامرا فأنا الذى قد خاضهن مغامرا وأنا الذى أنضى القريحة ساهرا إلى فتنت فلا تلومى شاعرا أبدى الصبابة من فؤاد شيق

شمراء إن يقض المتيم نحبه فلقد قضى فرض الغرام وندبه بالله يا روح الغرام وقلبه ما هذه الآيات تسحر لبه

وتكاد تنطق يا له من منطق

وتكاد تغمزه بنظرة هازئ وتظل تعسله بوعد دافئ و تبيت تبرئ كل جرح ناكيء و تكاد تدركه بلهفة ظاميء من أى نبع شئت فاغرف واستق

ويح

خلف الحقيقة هائماً في حلقا الخيال مغربا ومشرقا وكأنه نجم أطل فأصع

فأصعا وكأنه صقر محوم محدقا يبغى اختطافك كي يعود فيرتقى