ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٤- E 7 E-
نسمو فلن تقصى طوائلنا شأوا ولن تحصى فضائلنا إنا، وهل تخفى شمائلنا؟ نبى كما كانت أوائلنا تبنى ونفعل مثلما فعلوا
يا للعلى والسيف يتقد لا تجزعي فالهم متقد لو كنت في مكان ما أجد أفنيتي وفنيت أو نرد صفو المنى علا وتنتهل
تخميس
وكرمهة دون المدى عرضت جالدتها عزماً فما نهضت حتى وقفت أمام ما اعترضت رغماً و عين الدهر قد غمضت لا رحمة لكن به وجل
تخميس
ما لى وسود الليالي في أكنها كأنها عبقر في بطش جنتها. يا طائش العقل خوفاً من أسنتها دع المقادير تجرى في أعنها
ولا تبيتن إلا خالى البال
لا تبتئس بالرزايا فى بداهتها ولا يضق لك ذرع فى اشتباهتها ولا يطر لك قلب لا تجاهتها فبين طرفة عين وانتباه ما يبدل الله من حال إلى حال
تخميس
دعانى وهما
بين جنبي خيما
ينازعنى كأساً من الدهر مفعما
يطوف به أبناؤه في لوما يقولون لي فيك انقباض وإنما
رأوا رجلا عن موقف الذل أحجا
يقولون لى والهزل يفضح جدهم نراك تجنبت الأنام وسعدهم فقلت وإني لا أبارك جدهم أرى الناس من دانا هم هان عندهم و من أكرمته عزة النفس أكرما