ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٦٥

117901

يعز على مثلى إذا بات راهبا تطامنه للدهر أو خال راغبا فما بال جدى لا يزال مجانبا و مازلت منحازاً بعرضى جانبا عن الذم اعتد الصيانة مغنما

مكبا على الأوراق استنسخ العمى أطالع فيها منيتى متعلما أأنسى لها من حقها ما تختما ولم أقض حق العلم إن كان كلما بدا طمع صيرته لى سلما

أعز على الأيام وهى تعزنى وأبتز منها جانبا لا يزنى أيطمع دهرى فى وهو يازنى و ماكل برق لاح لى يستفزني ولا كل من في الأرض أرضاه منعما

رعى الله نفسى ما أجل وأكمرا و أعظم قدرى أن يرى وهو مزدرى أعيش وأفي صامداً متصيراً إذا قيل هذا مهل قلت قدارى ولكن نفس الحر تحتمل الظما

هي النفس منى لا يهون مكينها ولو هد عنها حصها وحصيها دعانى وحر النفس من لا يهينها أنهنهها عن بعض ما لا يشينها مخافة أقوال العدا

قيم

أو لما

على أنني أعددتها لمهمتى وحملتها في غايتي عبء همتي لتسمو لي قدراً على كل نسمة ولم أبتذل في خدمة العلم مهجى لأخدم من لاقيت لكن لأخدما

لبست من العلياء بالعلم جلة وزاحمت بالإخلاص فيه أجلة فما لى أرض الهون فيه مذلة أأشقى به غرساً وأجنيه ذلة إذا فاتباع الجهل قد كان أحزما

عجبت لأهل العلم كيف استهانهم وذالهم للدهر يخفض شأنهم هم ذللوه للهوى فأهاتهم ولو أن أهل العلم صانوه صانهم

ولو عظموه في النفوس لعظما