ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧-467 -
تخميس
حذار لحظاً له تحت القضا أثر كأنه صارم يستله قدر لا يرفع الجفن إلا ريث ينكسر إن العيون التي في طرفها حور قتلتنا ثم لا قتلانا يحيين
يا ويح قلبى مزهواً بمنصبه يغازل الغيد لكن في تقلبه وهن والحال أدهى من تغلبه يصر عن ذا اللب حتى لاحراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا
تخميس
أحباب قابي سقت عيناي عهدكم دمع التفاعل والأشواق بعدكم حتام يا منيتي أشتاك بعدكم جسمى معى غير أن الروح عندكم فالجسم في غربة والروح في وطن
أبيت أوقظ ليلى كلما رقدا و أنشد الراح روحي عله وجدا خيالها بعد ما غادرتها كمدا فليعجب الناس منى أن لى جسدا لا روح فيه ولا روح بلا بدن
تخميس
شهد الكنة فاستطير هواه ودعاه بالقدس داعى طواه فتناسي إلاه في مستواه رؤية الحق بالعمى عن سواه وعيون ترنو به ستراه
فو حق الحلال منه وما بالـ لمعة الحق إذ تجلى وما بالـ كلام من لطفه الخفى عن الكل هو في الكل ظاهر غير أن الـ لهو بالعيش والهوى ستراه