ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٦٦

-877 -

أرادوا به الدنيا فلما تلبسوا بها عرفتهم ذلها كيف يلبس ولو أكرموا مشواه لم يتدنسوا ولكن أهانوه فهان ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما

تخميس

وقائلة والهول يغشى مواقفى ويفلق قلب الفيلق المتواقف أراك وشر الهول هول المواقف وقفت و ما فى الموت شلك لواقف كأنك في جفن الردى وهو نائم

حملت فكان الطعن والضرب شيمة وعدت بأحشاء الرزايا كايمة وكم وقفة أذبحت لديك كريمة تمر بك الأبطال كلمى هزيمة و وجهك وضاح وثغرك باسم

عكفت على الغارات خيلا تشنها فها باك إنس الكائنات وجنها وأنت لها صمصامها ومجنها تجاوزت مقدار الشجاعة والنهي إلى قول قوم أنت بالغيب عالم

تخميس

رعى الله أحباباً كراماً ألفتهم وإخوان صدق مخلصين عرفتهم أتعذلني إن قلت لما فقدتهم بنفسى وأهلى جبرة ما استعنتهم على الدهر إلا وانثنيت معانا

أركبونى العز أشقر أجردا و هم ألبسونى حلة الفخر سؤددا و هم حين راش الدهر سهمأمسدداً أراشوا جناحي ثم بلوه بالندى فلم أستطع عن أرضهم طيرانا