ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٧

- 47 -

و يا صمد اجعل لى صمودا (1) إلى العلى على قدرة من قادر لا تعنف وهبنى رى حول مقتدر ويا مقدم قدمنى فلا أتوقف وأخر عدوى يا مؤخر إنه تقدم شوطى (2) وهو باغ مطفف ويا أول اجعلنى إلى الحق أولا و يا آخر اجعل آخراً من يعجرف (3) و يا ظاهر اكتب لى ظهور أورفعة و يا باطن احفظ باطنى فهو موقف ويا والياً إياك أحيي موليا علا متعال في تعاليه يعطف و يا بر (4) يا تواب بر تضرعي بحسن قبول التوب فالذنب أتلف و من سيدك (ه) بالظلم منتقم انتقم فقهرك أنكأ للظلوم وأشظف وناني بعفو يا عفو ورحمة فأنت رءوف با لمقصر ترأف و يا مالك الملك الذي عز شأنه أنلنى مكاناً للهدى فيه مردف (6)

وها أنا ذار باه الظظت (7) باسم ذى الح لال والإكرام الذي أتزلف ويا مقسط (8) اقصم مرد يا كل قاسط و يا جامع اجمع للعدى ما يخوف وإنك أغنى يا غنى عن الورى فهب لى يا مغنى الغنى حيث أعكف (1) و يا معطياً ما شاء يا مانع اقض لى بخير العطا وامنع عدواً يسوف (10)

(1) الصمود الشد فى السير والتعنيف اللوم بشدة (2) الشوط المدى و التطفيف تخسير الكيل والوزن (3) العجرفة الطريق الوعر الذي لا يصل إلى هدف (4) البر من أسمائه تعالى وهو اسم فاعل من بر يبر بفتح الوسط في الماضى والمضارع والأمر وبكسر الباء في المصدر وهو المبالغة فى الحفاوة والتضرع التذلل (5) سدك بالشيء أقام عليه وانكا من نكأ المهموز يقال نكأ القرحة قشرها قبل البرء و أشظف من شظف العيش أى ضيقه وشدته.

(6) مردف المرادفة وهو اجتماع راكبين أو ثلاثة بظهر واحد (7) ألظظت ألححت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألظوا بياذا الجلال والإكرام وأتزلف أتقرب وأتحبب (8) المقسط العادل وهو من ه و القاسط الظالم (9) عكف في المكان أقام به وعلى الشيء لزمه (10) يسوف الذي يقول سوف أفعل ولا يفعل وهى من صفات الجبناء والبخلاء.

أسماء الله