ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥كلمة الشيخ سعيد بن خلف الخروصي
في صدفة من الزمن من المنان على تمنة من أسنى المن ألا وهي اطلاعى على ديوان أمير البيان بقطر عمان عين الأعيان أوحد الأقران الشيخ أبي على عبد الله بن على الخليلي الديوان الذي أسماه وحى العقبرية وأنه وأيم الحق لإسم وافق مسماه و سهم سدد غرضه و مرماه هو شعر أوحاه الضمير الحى بل حكم ألقاها في روع عبقريته الخبير الحى ذلك والله النظم بل الشعر كلا بل هو الحكمة والسحر، سحر حلال هو روح البيان وحقيقة حكمة تشهد لرمها أنه لقمان هذا الأوان. سبحان واهب الحكمة لأرواح العباقرة ومنور عقولهم بها تنويراً «ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيراً كثيراً - ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)
كلمة الأديب العبقرى سليمان بن خلف الخروصي
حضرة أمير البيان عبن الأعيان عبد الله بن على الخليلي الموقر اطلعت على مجموعتكم وحى العبقرية فاذا هي معجزة الأمة العربية فأقسم بالشنق و الليل وما وسق. أن ناظم تلك القلائد و مدبج هاتيك القصائد لمن أوتى
الحكمة وفصل الخطاب وجلبت إليه من مخدرات البلاغة ما توارت عن غير بالحجاب كيف لا وهو الفرع المتهدل من دوحة الأئمة الصلت بن مالك و الخليل والفاروق الثاني والخليل ابن عبد الله و المحقق الخليلي و الإمام أبي خليل وكم وكم من أجداده من سيد وعلامة وإمام جليل ثم أبت نفسه الأبية وأنفت همته العلية أن يقف على تليد مفاخره حتى شفعها بطريف مآثره فبلغ من المعانى لآيات وأخرس من تصدى لإحماء تلك الكمالات فهو الكوكب الزاهر والأمير
الشاعر
أما الإمارة فقد غذى بلبانها ورتع فى ميدانها وكرع من غدرانها وتمسك بأشطانها ولا غرو فهو نجل الأئمة الأعلام والقادة الكرام الذين أضاءت