ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦

بأنوار عدلهم حنادس الظلام ونشروا راية الأمن والسلام رضوان الله عليهم

فهد

كما قال شاعرنا الأمر فى مقصورته إذ يتحدث بالنعمة:

وأسرة أمنع في عزتها من تبع إن يكن الفخر التقى سلسلة من راشد فمرشد فصالح فيصلح فمرتضى فحاكم فعادل فعالم فعامل فمؤمن فقفى سلسلة ليس لها إرادة إلا إرادة الحكيم كيف شا لا تعرف اللوم ولا تأخذه ولا تهون لخمسيس أو سما لباسها التقوى وتاجها الهدى وحليها الحود ودرعها العزا إلى أن قال:

إن يكن الفخر بجد وأب ف محتدى كالشمس منبع الضيا وإن يكن بشرف مكتسب فكسي أشرف مما يقتنى

وقوله في قصيدته ذات الخمارين

لك الخير يا ذات الخمارين إنني لمن جوهر أنمى على كل جوهر على الكون فى عيص النجار المطهر القوم الذين تحكموا من

الست

إلى أن قال فيها:

أولئك أشياخي الذين تربعوا بعرش المعالى عن كبير لأكبر هم ذللوا الدنيا ومن في ربوعها على طاعة الرحمن تحت السنور هم القوم أفنوا في رضا الله عمرهم ولم يهنوا للحادث المتغشمر هم القوم عين الله غير فية بهم وقضاء الله غير مغير سلى الدهر والأملاك في سبحاتها سلى القمرين عن علا القوم تخبرى

وحسبك ما يقوله فيهم شاعر العرب أبو مسلم البهلاني: لا ينكر الناس ما للقوم من شرف وكيف ياحق عين الشمس نكران أحسابهم ومعاليهم ودينهم كواكب وهدايات وبرهان