ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

52 -

1

يستلذون فيه كل حمام (1) تحت شدو الحمام ينشد خلا ويبيتون فيه منه سكارى نمزجون الكوس علا (2) فعلاً كم قتيل على الغرام شهيد وصريع على الهوى بات يهلى فإذا شئت أن تعيش عليه فارض بالهون و احتمس الموت خلا

يا حياة الهوى عليك سلام من معنى الفؤاد في الحب جهلا وسلام على الغرام وأهليه وعين البيان بالبين شكلى وسلام على الحبيب وقد با ت لعينى جماله يتجلى وسلام عليه قرباً وقدساً وختام الرضا من الشهد أحلى

طوي

علق الحب فاستراح هياما و مشى يحمل الغرام (3) غراما و استساغ (4) الذهول كالشهدحتى مات فيه روما وحى مراما ورأى النار من طوى فطوى النفس إليها لينشر الأجراما ودعاه من جانب الطور داعيه فلي دعاءه مستهاما واطباه إلى الحقيقة طيف زاره في طريقه إذ هاما

هو ذاك الطيف الذي اعترض المسالك فى قصده فعض اللجاما ورأى الواصلون معناه حتى ذهلوا عن نفوسهم آلاما

(1) الحمام بكسر الحاء الموت وبفتحها الطائر المعروف وينشده الثلاثي يبحث عنه

والخل معروف (2) العل والعلل تانى الشرب والنهل بنفتح النون والهاء أول السراب. (3) الغرام الأولى الولوع والثانية الشر الدائم والعذاب المقيم ومنه قوله تعالى: (إن عذابها كان غراما) (4) استساغ الشيء شربه والذهول معروف والشهد مثلث عسل النحل والمروم القصد والمرام بفتح الميم الأرب.