ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥٣530
1
و تراموا به إلى ساحة القر ب فتاهوا محبة وهياما وأقاموا به على القرب أروا حاً فذابوا في حبه أجساما واستقلوا سيادة الملك والقهر فعاشوا في ملكه خداما واستلذ وا ذل الهوان لديه حين قام الهوى عليهم إماما حيث باعوه أنفساً ملؤها الإخلاص طوعاً فأصبحوا حكاما
أيها السالك الذى قطع الغيطان (1) والأكم يستبين الخياما هذه كعبة الطواف عليها ملزم الوصل إن أردت التزاما فتطوف سبعاً عليها ويامن (2) ذلك الركن و استلمه استلاما وتعلق بالباب والتزم الأستار والثم حصباءها (3) والرغاما وابلك حول الحطيم (4) من حطم الحب إلى أن تراك ثم حطاما و اسجد السجدتين حيث المصلى يتجلى تحت المصلى ذماما و املأ الكأس شربة القرب من زمرم برداً تحى به وسلاما ثم عرج على الصفا واسع سبعاً مستتما ما رمته استتماما
الواصل الذي هاله (ه) المو قف فانصاع دونه إحجاما هو ذاك المدى فان كنت أهلاً لاجتلاء فيحرك الأقداما هو ذاك النور الذي غشى الطو رفأمسى (1) دكا و أضحى رماما
(1) الغيطان المنخفضات والأكم جبال صغار (2) يامنه جاء عن يمينه. (3) الحصباء الحصيات الصغيرة والرغام التراب (4) الحطيم جدار حجر الكعبة والحطم الطاء الراعى الظلوم الحطام اهشيم و من الدنيا فانيها (ه) هاله أدهشه و انصاع رجع و الأحجام ضد الأقدام (6) دكا كذا ورد وكأنه مصدر من اندك والرمام جمع رمه
بضم
الحاء وفتح
وهو الشيء البالي