ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٥٦

170

فاذا ما حاولت رؤيته فانظـ بعين تكحلت بواه رؤية الحق بالعمى عن سواه وعيون ترلو به استراه» هو في الكل ظاهر غير أن اللهو بالعيش والهوى ستراه (1)) هو ما قد عرفت فيك ولكن اين طوق (2) الإدراك من مرآه قد جلا دونه الدلائل فاعجب لمحل قد اختفى في جلاه حجب الخلق عنه واتخذ الكـ رداء فما أعز ارتداه

أنها العجز لا يصدك بهر (3) أنت للوصل والولا مغزاه ذللت في تكوينها كائنات لك منها الرقاب والأفواه أنت سر الوجود هام بك المو جود والوجد يستزل (4) خطاه ما درتك الأملاك في جسمك الخاوى (ه) فقالت سبحان من سواه طينة كالصلصال (6) جوفاء ما فيها لذي العن ما تشف رؤاه حيث آي الخلاق تبدو جمالاً لمحياك وهو باد سناه إذ تجلى فيك العلم معنا ه وللعقل في العلوم مداه لك كل الأسماء علما من الله وإذ أنت لم: تسـ ع إلاه

ربنا ربنا و أتجعل فيها: هو منكم بالغيب ما أدراه لا ألوم الأملاك إن أخذتهم ر عدة (7) من مليكهم في علاه

(1) ستراه متنى ستر (2) الطوق القوة والقدرة (3) البهر الغلبة (4) ذللت طوعت. (ه) تستزل من ذل قدمه إذ اعترت (6) الخاوى المنهار (7) الصلصال طين مختلط برمل والسنا النور (8) الرعدة بكسر الراء القشعريرة أى الانتفاضة من خوف أو غيره.