ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥٧1
حين قالوا سبحانك الله لا علم سوى ما علمتنا إياه أنت رباه مالك الملك فاحكم نحن طوع التصريف يا رباه ما سيحدنا إلا لوجهك ذلاً ولمن شئنه ومن ترضاه
أنها النقص في كمال جلال الوصل هل عاق قصدك الإشتباه وبلوغ المرام أن تخشاه قم وسارع فالقصد غير بعيد و اجتل النار من طوى حيث تطوى فيك منك الأضداد و الأشباه حيث نوديت من مقام أنا الله وأن لا إله إلا الله و اجتلاك (1) الحبيب من مطلع النو ر بسر القدوس في مجتلاه وتسامى عن الحضيض إلى الحق بلك الحظ والهدى مرقاه واعتلى مركز الطبيعة فى النقص الكمال الذاتي في علياه
غبت عنه فغاب عنك ليلقا ك فهل صدك الهوى عن هداه وتجلى لكنه فيلك فانظر بلك فيك الإجلال في مجلاه أنت لولاه لم تطل قيد (2) شبر أنت في مركز العفا اولاه فافضض الختم بالصلاة على المختار مسكاً يضوع عنه شذاه
(1) واجتل النار نينها (2) قيد بكسر القاف المقدار
٥٧ / ٤٨٠
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.