ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٦٧—
—
والبرايا حول الشريعة أفوا جاً فطوعاً يأتى وكرهاً بحاء
خاتم الرسل كم أناديك والأيام حولى كأنها الرقطاء (1) الليالي عوامل الشر والشر ك و أين الفرار وهي الحواء (2) وبنات الدنيا حوامل مكر تلد الظلم وهو بئس الوباء (3) وبنوها كأنهم جمل اللغ غموضاً تفصيلها النافقاء (4) وعليهم من أمهات الليالي جزية الذل والصغار جزاء وأمان (5) للحق بددها الحقد جذاذاً وساعد العظماء وعيون الكتاب تبكى مع السنة حيث الاجماع وهي تساء ومن العلم ألسن تحرس الدهر ولكن قلوبها الببغاء (6) غرقت فى الردى (7) بمن ضمت الفلك ودارت عليهم الدأماء فسل الله نجوة لمواليه فلله بالموالى احتفاء ثم سله فتحاً مبيناً ونصراً ليعز الإسلام والأولياء و تدارك آى الكتاب وما جا ءت به عنك السنة الغراء وارفع الصوت داعياً تجد الله مجيباً ماجد منك الدعاء
(1) الرقطاء الحية الخبيثة (2) الحواء مادار بالمنزل (3) كل داء خطير ذي علوي (4) النافقاء جحر الضب و به سمى النفاق اشتقاقا لأنه يكون ذا فتحتين فإن أحس الضب بالخطر من هذه الفتحة هرب من الفتحة الأخرى (5) أمانى جمع أمنية الإنسان وبددها فرقها وجذاذا قطعا (6) الببغاء طائر يقال أنه يحاول تقليد الإنسان
في النطق (7) الردى والدأماء البحر.
وهو ما يتمناه