ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

1

77 -

يا قريشا إلى الصواب وإلا جانبتكم عناية ورخاء فاتركوها لمعشر الأوس والخز رج فالقوم معشر سعداء حفظوا أحمد الكريم من الكيـ د ومما يرومه الأشقياء و اصطقوه من بينهم حين أصفو ه نفوساً أسرارها بيضاء

هجرة أقلعت (1) بعزتها القعساء عن قومها وهم كراء وأناخت منها على الأوس والخز رج علياء بعدها علياء بورکت دار هجرة المصطفى والآل والصحب من بهم يستضاء بوركت طيبة وبورك بها من لهم فوق صحبة إيواء (2) من أقاموا للدين حصنا على الغبراء عزت بشأنه الغبراء (3) وأقاموا غرس الشريعة روضا عاش فى فئ (4) دوحه الأحياء يجتنبه من بعدهم كل من قد وحد الله واطباه (ه) حراء ورجال قد هاجروا أمة الشر ك إلى الله حيث طاب الثواء (6) وأقاموا عن قومهم بين قوم قد تأخوا في الله كيف يشاء عاهدوا الله أن يموتوا كراما في رضاه فلم يجتهم وفاء والرسول الكريم يفتتح الأمصار حرباً بهم وهم أقوياء و من الرعب (7) كالطليعة جيش منه في كل أمة إغماء وأمانى التوحيد طوعاً تلبى ولسان المسبحات ثناء

(1) أقلع عن المكان خرج عنه والقعساء الثابتة (2) إيواء من آواه إذا أعدله السكن والزاد ومنعه مما يخشى (3) الغبراء الأرض (4) الفيء الظل والدوح الشجر المرتفع والأحياء جمع حى وهم الجماعة من الناس (5) اطباء دعاه وحراء الغار الذي كان الرسول صلوات الله عليه يختلى فيه قبل النبوة (6) الثواء الإقامة (7) الرعب شدة الخوف والإغماء من أغمي على الرجل اذا سقط مغشياً عليه.