ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٧٣

73

فلقيتهم وسبيتهم وأسرتهم لكن مننت فأى صهر أمر عوا (1) عروا بذلهم لعزك فانشنوا بأعز مما تدعيه بع (2)

الخندق

و تحركت بني النضير (3) سخيمة و الحلم في شأن العدى لا ينجع فأتوا قريش اللوغى (4) فاستنفروا وأتوا إلى غطفان حيث تجمعوا فتظاهر وا طراً لحرب محمد أن التجمع في القضا لا ينفع نكن أحمد فى قليل جموعه أقوى على حمل الخطوب (5) وأقرع قدموا و نفس المسلمين عظيمة و المال قل والسواعد أشرع وعلى المدينة خندق لم تبنه أيدى الكسالى والنفوس الوضع (6) حتى رسول الله قام بدوره حر سأو من كمحمد إذ يجمع (7) ما اشتد أمر بالنبي وصحبه إلا وثم إرادة تستودع ظهرت هنالك للنفاق وأهله شتى الوسائل والمنافق أشنع (8) حتى أراد الله فض (9) جموعهم بعث ابن مسعود فيالك أشجع

فريضه

ورأى قريضة شر ماضم الحمى جاراً فحاصر هم فضاق المهيع (10) نقضوا العهود فحوصر واحتى إذا خار و ا (11) تولى حكمهم مترفع

(1) أمرعوا أصابوا خيرا من قولهم أمر ع الرجل إذا أصاب مرعى مريعا وفي المثل أمرعت فأنرل (2) تبع ملوك حمير ' (3) السخيمة الضغينة لا ينجع لا يفيد (4) الوغى ارتفاع الاصوات و به سميت الحرب لارتفاع الاصوات بها و استنفر و اقريشا دعوهم للحرب من قولهم النفير النفير (ه) الخطوب جمع خطب وهو معروف وأفرع أشد قرعا لها من قرعه بالعصا إذا ضربه بها (1) الوضع الوضيعه (7) يجمع بضم اليا، واسر الميم من أجمع على الشيء إذا عزم (8) أشنع أقبح (9) فض. جموعهم تفريقها وأشمع قبيلة نعيم بن مسعود الذي أسبم آنذاك فكان جهاده أن سعى في تفريق العدو عن المسلمين وقصته مشهورة (10) المهيع الطريق الواسع (11) خار وامنعفوا و مترفع صفة لسعد بن معاذ حليف قريضة رضي الله عنه وارضاه

عليه