ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧٥لله در ابن الوليد على اللوا سيف (1) المهيمن لا تقل الأدرع
الفتح الأعظم
ثم انقلبت إلى قريش بعدما غدرت وكان العهد عنها يردع قتلت خزاعة في ذمام محمد و محمد يحمى الذمار ويمنع فأتيت مكة والسيوف لوامع والصافنات بكل شهم تمزع (2) بأساود لو (3) جالدو احصن الردى بسيوفهم لاندك وهو مفجع لا ينكلون (4) عن اللقاء كأنهم شهب المنون لكل روح تنزع يلقى القرين قرينه متبسماً يسقى الحمام كما يشاء و يكرع (ه) بين الحياة وبينه حرب فان لقى الحمام رايته يتسرع يلقى العدو فلا يبل (1) لهاته إلا بفضل نجيعه إذ يركع ويرى السيوف تنوشه (7) فيسيغها لحمانه في الله لا يتوجع يلقى الأعادي مستميتاً مقبلا فكأنه عزريل وهو مقنع
حلم الرسول صلى الله عليه وسلم
فاجأتهم (8) في عقر دارهم بها فمكرم ومؤمن و مروع لكنهم فزعوا إليك وحبذا صنو كريم قادر متربع أطلقتهم منا وأنت المرجع و وسعتهم عفواً وأنت المفزع (9)
(1) سيف المهيمى أراد به القائد الكبير خالد بن الوليد الذي سماه الرسول عليه الصلاة و السلام خالدسيف سله الله على أعدائه و الادرع جمع درع (2) الصافنات الخيل والمزع تجرى و تعدو (3) جالدوا من الجلاد وهو المقاومة و القتال واندك انهدم عن آخره (4) ينكلون ينشئون (ه) يكرع يشرب والحمام بكسر الحاء الموت (1) اللهاة هنة في أقصى سقف الفم والنجيع الدم (7) تنوشه تتناوله ويسيغها بضم الياء يطعمها اياه طائعا واللحمان يضم اللالم والحاء جمع لحم ويتوجع يتألم (8) فاجأتهم باغتهم وعقر الدار وسطتها (9) المفزع الملجأ