ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٧٧

-

- VV -

1

والله الية والإسلام هوازن

لكن وقد ملكت هوازن رشدها جاءت محمد وهو نعم المرجع فعفا ومن وزاد في إكرامهم إذ أسلمو او لنعم من قد (1) أرضعوا

الطائف

ثم انقلبت إلى ثقيف بعدها فتحصنوا في حضنهم وتجمعوا لو أنهم خرجوا لضاق صواعهم صاع (2) النبي به تضيق الأصوع فتركتهم المرعب (3) في أجحار هم و الرعب يصدم للقلوب و يصدع حتى أتوك فأسلموا فوسعتهم حلماً وحلمك يا محمد أمرع تبوك

وأتاك أن تبوك يزحف للقا والروم في عرصاته تستجمع فنهضت مبتدراً بساعة عسرة تدعو رجال الله حتى اسرعوا كل يجود د بماله وعتاده و بنفسه في الله لا يتعـ فخرجت والدنيا كأن جهنما فيها تفوح فلا يقيها برقع حتى وصلت إلى تبوك فلم تجد جمعاً ولا حرباً هنالك تسفع و لقيت بعض الروم يعطيك الجزى والرعب يملؤهم هناك ويرع فأخذت جزيتهم وعدت مظفراً بيديك ألوية الحلالة ترفع الحب العميق

أمحمد يا خير ضنء كريمة في قومها والفحل» (4) صلت أقرع ياخير من شرف الوجودبه و من اولاه لم تكد الخليقة تبدع

(1) أرضعوا أشارة إلى رضاعه فيهم لأنهم قوم مرضعته صلى الله عليه وسلم (2) الصاع و الصراع معروف والاصوع جمعه (3) الرعب شدة الخوف والأجحار الحية الذي تختفى فيه عند الخوف (4) الصلت الشجاع والاقرع السيف الحديد

جمع

ماخوذ من جحر