ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٠٣تعدو بهم
قب البطون صوامر جود سلالة لاحق والأعوج
41
ألفوا مقامهم على صهواتها فكأنما لسواهم لم تنتج حتى إذا حضروا الندي رأيتهم مثل الأهلة في فتوق الزبرج 42
أبناء نبات لَهُم شَرَفُ العُلى وَلَهُمْ سَنا مصباحها المتوهج
والنَّاسُ
كل
منهم
بمحمد
ونوال نبهان وأَحمدَ مُرتجي
44
فبقوا بنو عمر وعاشوا عِصْمَةٌ للمستجير ونعمة المحوج
وله أيضا مجدع أبا عبد الله محمد بن معمر بن محمد بن عمر بن نبهان و بهانه بعيد الفطر:
لم يدر إذ نام الخلية من الشجي بالبين عن جمر الغضا المتوهج يرثي لمن قد بات غير مهيج
الزفرات والعبرات لا ومهيج المتيم لا يزالُ مُعَذباً بالشوق بين مشيع ومعرج 3
(40) تجري بهم خيل ضوامر البطون. ومفرد (قب) أقب وهي قباء، ولا حق والأعوج
فحلان من السوابق مشهوران.
(42) الزبرج: السحاب الرقيق فيه حمرة وفتوقه شقوقه
(45) المحوج: المحتاج الفقير.
•
(1) الشجي ذو الشجو وهو الحزن والهم، و (جمر الغضا) أشد الجمر حر أود واما، والغضا من شجر البادية، وفاعل) يدري (يعود إلى الخلي المحذوف وهو لا يدري شيئاً عن جمر الغضا المتوهج في قلب الشجي بالبين والبيت غير مستقيم التركيب.
(3) المتيم معذب بشوقه إلى الراحلين والنازلين، و (ويح) كلمة ترحم ورثاء.
91