ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

الباع غير مزلج

من كل أروع كالهلال سميدع بطل رحيب الباع غير وإذا الخصوم تدافعوا بجدالهم أدلى بحجته ولم يتلجلج

33

وإذا تعرض للنزال رأيته بين الكتائب كالهزبر المخرج يغشى الوغى بين الأسنة والظبي كا لشهب تلمع في الخميس المرهج والخيل شعث كالصقور عوابسُ في النَّقع سابحة بكل مدجج 36 في جحفل تجب المجال عومهم كالليل أسحم بالقتام يُخرج للحرب في غمرانها متولج

م

نبهان كل مباشر

إذا سمعوا النداء رأيتهم في مُلْجم نحو الصريخ ومُسرج

(32) في الاصل (مزبِّج) وفي (ع) (مزيج) والصواب (مزلج) كما جاء في (ز والمزلج: المارق بالقوم وليس منهم، وقيل: هو الدعى.

37

38

39

(34) المحرج اسم مفعول من أحرجه إذا أوقعه في الحرج والضيق، والهزبر، أو الأسد أشد ما يكون هيجاناً حينما يقع في المأزق والمضيق (35) الخميس المرهج: هو الجيش الذي يثير الرهج أي الغبار. (37) في الاصل و (ع): محرج بالحاء، والصواب ماجاء في (ز) مخرج بالخاء، فقد جاء في شرح القاموس: والنجوم تخرج لون الليل اي تلونه بلونين من سواده وبياضها، والليل في البيت مخرج بالقنام وهو الغبار الخفيف سواده.

و

(39) في ملجم جواده لاجابة الصريخ وملبس اياه سرجه، فهم ما بين ملجم ومرج يقول الشاعر: ان بني نبهان لا يطلبون البرهان ممن يندبهم ويستنجد منهم البرهان فهم كما قال قريط العنبري: لا يسألون أخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهانا