ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

ولعل بعض القوم ينكر قولنا الشعر في غزل ومدح منوج 22 فارفض بما ظن الجهول وقل له إنَّ الكلام لنا رحيب المنهج

24

26

لا تعجلن على ولي قاطعاً بالإثم وأنظر هل له من تخرج ماذا يقول علي في مدحي أبا عبد الإله وشكره المتأرج إلي المعتصم تخيل محمد مُسْتَطرُ النوالِهِ المُتشَجَج ومؤمل لندى أبي عبد الإلـ الإله محمد بن أبي المعمرِ مُرتجي وترى نجاح المرتجين بمجزل للموهبات وللخطوب مفرج صلت الجبين أغر أبلج تنجلي ظلم الدجى من وجهه المنبلج؟

29

من نَبْعَةِ الأَزْدِ الذين كأنه زُهر الكواكب طلعا في الأبْرج شم الأنوف مضيئة قسماتهم مثل السيوف حليها بالزبرج الفارجون لكل خطب معضل والوالجون لكل باب مرتج 32

(25) وتخلص بهذا البيت إلى الثناء على الممدوح أبي عبد الله محمد بن أبي المعمر

(26) المتتجج من التج وهو الصب الغزير

(27) كان هذا البيت غير موزون في الأصل، وهو صحيح الوزن في (ع).

(28) بمجزل: أي الجزيل.

(29) الجبين الصلت: البارز في سعة وبريق.

•

(31) يذكرنا بقول حسان: (بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الاول)

(32) التفضيل: الشديد الذي يصعب كشفه. و (المرتج) المغلق.